إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 29 أبريل 2020

أشهر قضية سب دين فى تاريخ مصر يترافع فيها عن المتهم المسلم محامي مسيحي

• أشهر قضية “سب دين” في تاريخ مصر المتهم مسلم والمحامي مسيحي.

 القضية الشهيرة التي ترافع فيها القيادي الوفدي القبطي المعروف مكرم باشا عبيد، للدفاع فيها عن مواطن مصري مسلم، اتهم بسب الدين لجاره المسيحي،حيث إنه وقعت مشاجرة في أحد قرى مصر بين شابين، أحدهما مسلم والآخر مسيحي، وقام المسلم بـ”سب الدين” للمسيحي، فما كان من المسيحي إلا أن رفع دعوى قضائية ضد جاره، وكانت جرائم “سب الدين” تحال إلى محكمة الجنايات في ذلك الوقت.   ويضيف أن أهل الشاب المسلم سارعوا وتوجهوا إلى القيادي الوفدي الكبير المحامي مكرم عبيد، وطلبوا منه أن يدافع عن ابنهم، وكلهم أمل في أن يساعدهم في إنقاذه من السجن، خاصة وأن الشاب المسيحي أحضر شهودا على الواقعة كان من بينهم مسلمين.   وبالفعل واقف مكرم عبيد على تولي القضية، وفي جلسة المحكمة، وقف  يخاطب القاضي مؤكدا أن الشاب المسلم لم يتعلم في المدارس، وأن كل ما حصل عليه هو ما تلقاه في كتاب القرية من حفظه للقرآن الكريم والأحاديث النبوية وبعض العمليات الحسابية البسيطة. وبين مكرم عبيد للقاضي، أن الأطفال في ريف مصر يتعلمون في الكتاتيب أن “الدين عند الله الإسلام”، ومن ثم فإن الشاب المسلم لم يقصد “سب الدين” لأنه لا يرى دينا آخرا غير الإسلام، وبالتالي انتهت الجريمة من وجهة نظر الدفاع.وتابع أن القول بأن سب الدين لقبطي جريمة، هو قول يخالف الأصل التشريعي الذي تسير عليه القوانين في مصر من أن الدين المقصود هو الإسلام، لأنه هو الدين الوحيد الذي يعتبره الإسلام دينا.   وهنا نظر رئيس المحكمة إلى مكرم باشا عبيد وقال له: “وهل تؤمن أنت بما تقول؟”، فجاء رد مكرم عبيد بكل هدوء: “يا سيادة المستشار أنا أقول ما تؤمن أنت به (لكم دينكم ولي ديني)”، فضجت المحكمة بالضحك من رد مكرم عبيد، فأصدر القاضي حكمه بالبراءة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق